يعيش العالم بين حين وآخر على وقع هيمنة لعبة ما على العالم، فلا تكاد تجد شخصًا إلا ويلعبها، وحتى الذين لا علاقة لهم بالألعاب والعالم الافتراضي يصبحون وسط المعمعة، فوجوه الجميع إما في هواتفهم وإما تجدهم متسمرين أمام شاشات التلفزيون منخرطين في عالم آخر.
7- بلانتس فيرسيز زومبيز -Plants vs Zombies
البداية كانت بلعبة ممتعة، نباتات تحارب الزومبي. مراحل عديدة على اللاعب الفوز بها، ففي نهاية المطاف الزومبي لن يقتل نفسه، بل عليك قتله. الجزء الأول حقق النجاح والإدمان المطلوبين، لكن المشكلة كانت أنه بالإمكان إتمام كل المراحل. فما كان من الشركة إلا أن طرحت الجزء الثاني الذي هو سلسلة دائمة لا نهاية لها. التحديثات الدائمة تتضمن عوالم جديدة لمحاربة الزومبي فيها، وتم إضافة خيارات أخرى وتحديات يتطلب الفوز بها ساعات لا تُعد ولا تحصى. ثم طرح «غاردن ور فير» لعبة الفيديو من منظور الشخص الثالث لتزيد الإدمان إدمانًا.
6- غراند ثيفت أوتو -Grand Theft Auto V
جميع أجزاء غراند ثيفت أوتو حققت النجاح، لكن الجزء الخامس بشكل خاص كان الأفضل من دون منازع. سبب إدمان اللعبة هو أنها تسمح للاعبين بالتنفيس عن إحباطهم وغضبهم، سيارات ومعارك وسرقة ومؤثرات رائعة. وكأن كل ذلك لا يكفي فإن الخيارات المضافة عديدة جدًا لدرجة أن اللاعب قد يمضي ساعات وهو يتنقل بينها قبل أن يبدأ «اللعب الجدي».
5- كاندي كرش -Candy Crush Saga
قد يتعجب البعض من هوس البشر بألعاب قائمة على مبدأ بسيط جدًا وغير معقد.. لكن في الواقع سبب الإدمان على هذه النوعية من الألعاب هو بساطتها. في الواقع بعض علماء النفس أكدوا أن اللعبة هذه بتصميمها الملون غير بريئة على الإطلاق، بل هي تعتمد نفس مبدأ ماكينات القمار، الألوان الساطعة، الأضواء والبساطة والشعور بالرضا عند الربح والرغبة في الربح عند الخسارة. بطبيعة الحال الشركة لم تتوقف عند كاندي كرش، بل قامت بإصدار نسخ أخرى مثل صودا سيغا، وجيلي ساغا.
4- ماين كرافت- Minecraft
ماين كرافت لعبة تتصمن كل العناصر الإدمانية. عالم شاسع، مساحة للبناء والإبداع، حروب مع الزومبي، وطبعًا التنقيب عن الذهب والألماس والتنافس. النسخة الأولى تم إصدارها عام ٢٠٠٩ لأجهزة الكمبيوتر لكنها متوفرة حاليًا بنسخ مختلفة للهواتف، والإكس بوكس وبلاي ستايشن. الهوس بالرحلة في العالم الثلاثي الأبعاد لا يبدو أنه سينتهي في أي وقت قريب؛ لأن نسخة الواقع الافتراضي الجديدة تم طرحها قبل أيام قليلة.
3- ورلد أوف وركرافت - World of Warcraft
اللعبة هذه التي لعبها أكثر من 150 مليون شخص حول العالم كانت - وما تزال - رائجة جدًا. وفق الإحصاءات فإن ورلد أوف وور كرافت تشكل 10% من مجموع الوقت الذي يمضيه جميع اللاعبين حول العالم في عالم الألعاب الافتراضية وهي نسبة كبيرة جدًا قياسًا إلى عدد الألعاب المتوفرة. يوميًا هناك أكثر من 3,6 مليون معركة في اللعبة. صدرت عام 2004، ومع ذلك لا تزال تجذب الملايين والتحديثات والإصدارات الجديدة لها دورها من تزويد «المدمنين» بجرعات أقوى.
2- كول أوف ديوتي- Call of Duty
تقدر عدد الساعات التي أمضاها العاشقون لهذه اللعبة بأكثر من 25 بليون ساعة لعب. اللعبة هي سلسلة ويمكن لعبها بشكل منفرد أو أون لاين مع لاعبين آخرين حول العالم. الإصدار الأول عام 2003 حاز على جوائز عدة، ومنذ ذلك الحين طرح 13 إصدارًا. وفق موقع متخصص بإحصاءات الألعاب فإن أكثر من 150 مليون شخص في مختلف دول العالم لعبوا هذه اللعبة، وأن عدد الساعات التي أمضوها يقدر بـ2.85 مليون سنة!
1- بوكيمون غو - Pokémon GO
لبوكيمون قاعدة جماهيرية واسعة جدًا ولطالما كانت الرسوم المتحركة المفضلة عند الجميع. ليست المرة الأولى التي تصدر فيها الشركة ألعابًا عن هذه الشخصيات حققت نجاحًا كبيرًا. لكن بيوكيمون غو كانت أشبه بحالة جنون، وعلى ما يبدو غير مؤقتة، حلت بالعالم. سبب الإدمان غير المسبوق هذا، وفق العلماء، لا يرتبط فقط بأن للشخصيات مكانة خاصة في ذاكرة وقلوب الجماهير، بل لكونها ترتبط بعوامل عديدة منها أنها تظهر الواقع المعزز AR. فهذا الواقع يضيف عناصر إضافية على واقعنا، فعندما ينظر اللاعب لعالمه من خلال الكاميرا سيرى أمورًا مختلفة حماسية ومسلية وعليه عالم أجمل وأفضل. اللعبة لم تغرق المستخدمين في عالم افتراضي، بل دمجت بين العالمين. السبب الثاني يرتبط بعشق الجمع، فمنذ البداية والبشر يجمعون المال أو الطعام أو الذهب أو الممتلكات. وهذه اللعبة تحاكي هذه الرغبة المتوارثة، وإنما في إطار تنافسي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق