
لم تضع نتائج قمة العشرين الكبيرة في هانغتشو الصينية الحلول الناجعة لإنعاش اقتصاديات العالم وخاصة في الدول النامية واكتفت بتحديدها.ولم تولِ الدول الصناعية الكبرى الاهتمام المنشود بالدول النامية ومد اليد لإنتشالها من الازمات الاقتصادية والمالية وعجز الموازنات واتساع الفوارق والتناقضات الاجتماعية. ان المشاركين في القمة تحدثوا على الاغلب في ايجاد حلول للأزمات التي تمر بها الدول الاقتصادية الكبرى، التي تحدد مسارات الاقتصاد العالمي. كما استعر الجدل حول حل المشاكل الخطيرة كمشكلة اللاجئين. وكشفت ايضا المداخلات عن الهوة العميقة بين الدول المشاركة وتباين رؤيتها للامور وتغلب مصالحها الخاصة على المصالح الجماعية. واللافت ان القمة نأت بنفسها عن مناقشة قضايا الساعة السياسية والبؤر الساخنة، وتم تناولها إلا على هامش اجتماعات القمة، على الاغلب بصورة ثنائية.
كما انعكست في أعمال قمة العشرين المشاكل الأساسية للعالم المعاصر التي قد تلوح في الوهلة الاولى انها قليلة وتنحصر في النزاعات السياسية والخطر الارهابي وتغير المناخ وسيول اللاجئين وغيرها… ولكن من بين كل هذه القضايا ركزت القمة على قضايا الصناعات الابتكارية والصحة وترابط الاقتصاد العالمي. ويرى زعماء مجموعة العشرين الكبيرة ان حل هذه المشاكل يفتح الطريق نحوالمستقبل، ويعبد الطريق للتطوير البشري، واذا ما تم بناء اقتصاد كهذا فان الكثير من القضايا ستزول بنفسها.
كما انعكست في أعمال قمة العشرين المشاكل الأساسية للعالم المعاصر التي قد تلوح في الوهلة الاولى انها قليلة وتنحصر في النزاعات السياسية والخطر الارهابي وتغير المناخ وسيول اللاجئين وغيرها… ولكن من بين كل هذه القضايا ركزت القمة على قضايا الصناعات الابتكارية والصحة وترابط الاقتصاد العالمي. ويرى زعماء مجموعة العشرين الكبيرة ان حل هذه المشاكل يفتح الطريق نحوالمستقبل، ويعبد الطريق للتطوير البشري، واذا ما تم بناء اقتصاد كهذا فان الكثير من القضايا ستزول بنفسها.
قضايا خلافية
وحدد زعماء مجموعة الدول العشرين الاكبر اقتصاديا في العالم ( العشرين الكبيرة) في ختام القمة التي استغرقت يومين في هانغتشو الصينية، المشاكل التي تنهض امام الاقتصاد العالمي. وتعهدوا باتخاذ التدابير لحلها وضمان نمو مستدام.وعشية الاجتماع عقدت آمال عريضة على نتائجه. وشاطر الخبراء زعماء دول قمة العشرين الكبيرة امالهم، بان النجاح سيحالفهم في هانغتشو، اذا لم يكن بالعثور على وصفات ملموسة لمعافاة الاقتصاد العالمي، فبتحويل مجموعة « العشرين الكبيرة» من «صالون للحديث» الى آلية فعلية للعمل.وهناك اجماع بين الخبراء بروسيا بان القمة حققت لحد ما بعض التقدم على هذا الصعيد. والى جانب القضايا النمطية التي تضمنها البيان الختامي للقمة، فثمة مجموعة من الوثائق الاخرى تبناها الاجتماع من بينها «مجموعة العشرين» وخطة العمل و»مجموعة العشرين» في اتصال مع ثورة صناعية جديدة و»خطة عمل هانغتشو «التي تحدد استراتيجية لضمان نمو مستدام مأمون و شامل ، الى جانب « مجموعة العشرين» مبادرة للتمنية والتعاون في الاقتصاد الرقمي.
واسفرت القمة عن وضع جدول عمل « مجموعة العشرين» لتنفيذ الاصلاحات الهيكلية، واستراتيجة ذات بعد عالمي لنمو التجارة، والمبادرة بالتعاون في المجال التجارة الرقمية، والمبادئ الرئيسية في مجال السياسية الاستثمارية العالمية فضلا عن ان الكلام دار حول ان مجموعة العشرين الكبيرة عازمة على التغيرات. ب
وبخلاف الخطط البروتوكولية التي تعرضت لبعض الانتهاكات وسوء الفهم ولاسيما بشان الرئيس اوباما وفريقه وهو يهبط الطائرة، فان الاجتماع طبق فقط جدول الاعمال المتفق عليه. ولم تمر القمة من دون جدل القضايا الخلافية مثل المناخ، واغراق الاسواق وحق ملكية الاراضي، وازمة اللاجئين .ولكن الموضوع الرئيسية للقمة الذي تمحور على بناء اقتصاد عالمي ابتكاري حيوي وشامل، ظل كما كان دون ان يجري اتخاذ التدابير اللازمة ليرى النور. وعارضت الصين مرارا بحث القضايا السياسية على منبر قمة العشرين واكدت ان محاولات بعض الدول طرحها في جدول الاعمال لا تلقى الدعم.
وحاول الاتحاد الاوروبي طرح موضوع توزيع النفقات. ونوقشت مبادرة بروكسل الداعية لمشاركة مجموعة العشرين في التغلب على تداعيات أزمة اللاجئين. وتمر اوروبا الان بأشد الازمات منذ الحرب العالمية الثانية أي ازمة اللاجئين المرتبطة بالدرجة الاولى بالنزاعات المسلحة والصعوبات الاقتصادية في بلدان الشرق الاوسط. وحسب معطيات اجهزة الاتحاد الاوروبي المختصة فقد وصل اوروبا في عام 2015 حوالي 1.8 مليون لاجئ. ولهذا قررت بروكسل ان من الافضل لو تأخذ مجموعة العشرين على عاتقها مسؤولية اكبر في حل المشكلة. ونقل عن رئيس الاتحاد مجلس اوروبا «دونالد توسك» قوله امام القمة : ان الجهود العالمية لدعم اللاجئين وحدها يمكن ان تساعد على حل المشكلة.واوضح : ان لدى مجموعة العشرين القدرة اللازمة لان يساهم بقسطه.وافاد مصدر في اللجنة الاوروبية : ان الاسلوب الذي بامكان مجموعة العشرين تبنيه لتسوية مشكلة اللاجئين لم يحدد بعد. بيد ان الكلام على ما يبدو يدور عن المد بالاموال. واعتبر « دونالد توسك» : ان مشكلة اللاجئين ليست مشكلة اوروبية وحسب، بيد ان اوروبا وحدها تضطلع بها الان. وجرى استقبال مقترحات الاتحاد الاوروبي، التي دعمتها تركيا، بمواقف متباينة من قبل المشاركين. وصرح مصدر في الوفد الروسي «لوكالة انباء نوفستي» « لقد جرى جدل بشان اللاجئين. فترى تركيا والاتحاد الاوروبي ان على الدول الاخرى الاعتراف بالمشكلة وما ينبغي القيام به لحلها».ومع ذلك فقد انعكست هذه المشكلة في البيان الختامي حيث جرت الدعوة لزيادة المساعدات المالية للاجئين ونقلهم فضلا عن التاكيد على ان تشدد كافة الدول دعمها في هذا المجال بما يتفق وقدراتها.
واسفرت القمة عن وضع جدول عمل « مجموعة العشرين» لتنفيذ الاصلاحات الهيكلية، واستراتيجة ذات بعد عالمي لنمو التجارة، والمبادرة بالتعاون في المجال التجارة الرقمية، والمبادئ الرئيسية في مجال السياسية الاستثمارية العالمية فضلا عن ان الكلام دار حول ان مجموعة العشرين الكبيرة عازمة على التغيرات. ب
وبخلاف الخطط البروتوكولية التي تعرضت لبعض الانتهاكات وسوء الفهم ولاسيما بشان الرئيس اوباما وفريقه وهو يهبط الطائرة، فان الاجتماع طبق فقط جدول الاعمال المتفق عليه. ولم تمر القمة من دون جدل القضايا الخلافية مثل المناخ، واغراق الاسواق وحق ملكية الاراضي، وازمة اللاجئين .ولكن الموضوع الرئيسية للقمة الذي تمحور على بناء اقتصاد عالمي ابتكاري حيوي وشامل، ظل كما كان دون ان يجري اتخاذ التدابير اللازمة ليرى النور. وعارضت الصين مرارا بحث القضايا السياسية على منبر قمة العشرين واكدت ان محاولات بعض الدول طرحها في جدول الاعمال لا تلقى الدعم.
وحاول الاتحاد الاوروبي طرح موضوع توزيع النفقات. ونوقشت مبادرة بروكسل الداعية لمشاركة مجموعة العشرين في التغلب على تداعيات أزمة اللاجئين. وتمر اوروبا الان بأشد الازمات منذ الحرب العالمية الثانية أي ازمة اللاجئين المرتبطة بالدرجة الاولى بالنزاعات المسلحة والصعوبات الاقتصادية في بلدان الشرق الاوسط. وحسب معطيات اجهزة الاتحاد الاوروبي المختصة فقد وصل اوروبا في عام 2015 حوالي 1.8 مليون لاجئ. ولهذا قررت بروكسل ان من الافضل لو تأخذ مجموعة العشرين على عاتقها مسؤولية اكبر في حل المشكلة. ونقل عن رئيس الاتحاد مجلس اوروبا «دونالد توسك» قوله امام القمة : ان الجهود العالمية لدعم اللاجئين وحدها يمكن ان تساعد على حل المشكلة.واوضح : ان لدى مجموعة العشرين القدرة اللازمة لان يساهم بقسطه.وافاد مصدر في اللجنة الاوروبية : ان الاسلوب الذي بامكان مجموعة العشرين تبنيه لتسوية مشكلة اللاجئين لم يحدد بعد. بيد ان الكلام على ما يبدو يدور عن المد بالاموال. واعتبر « دونالد توسك» : ان مشكلة اللاجئين ليست مشكلة اوروبية وحسب، بيد ان اوروبا وحدها تضطلع بها الان. وجرى استقبال مقترحات الاتحاد الاوروبي، التي دعمتها تركيا، بمواقف متباينة من قبل المشاركين. وصرح مصدر في الوفد الروسي «لوكالة انباء نوفستي» « لقد جرى جدل بشان اللاجئين. فترى تركيا والاتحاد الاوروبي ان على الدول الاخرى الاعتراف بالمشكلة وما ينبغي القيام به لحلها».ومع ذلك فقد انعكست هذه المشكلة في البيان الختامي حيث جرت الدعوة لزيادة المساعدات المالية للاجئين ونقلهم فضلا عن التاكيد على ان تشدد كافة الدول دعمها في هذا المجال بما يتفق وقدراتها.
سوريا حاضرة
ولم تشهد ساحة القمة انعطافات في اختلافات المواقف بين الدول،واذا ما حصل تطور فانه طفيف لم يكتسب طابعا عمليا. فالرئيس الصيني شي جين بينغ اعلن خلال لقاءه مع الرئيس الامريكي باراك اوباما ان بكين تعارض نشر منظومة الدفاع المضاد للصواريخ في كوريا الجنوبية ودعاه الى عدم دعم القوى الداعية لاستقلال اقليم التبت. ومن جانبه دعا اوباما الى ان تحترم الصين قرار المحكمة الدولية في لاهاي بشان جزر بحر الصين الجنوبي كما اثار موضوعة الحرب الالكترونية. واكتسب توقيع الصين والولايات المتحدة على اتفاقية باريس، طابعا رمزيا. ولم تسفر لقاءات القمة عن تطبيع علاقات الصين باليابان وكوريا الجنوبية.
وكانت سوريا حاضرة على هامش قمة العشرين في هانغشو حيث كانت في مركز المباحثات التي اجراها الرئيس الامريكي باراك اوباما مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين ووزيرا خارجية البلدين. واظهرت نتائج المباحثات انه لاتزال عدة قضايا فنية لم يتفق عليها الجانبان. وتتعلق كما يبدو في آليات الفصل بين تشكيلات المعارضة المعتدلة والجماعات المدرجة في لائحة المنظمات الارهابية، والمقصود هنا جبهة فتح الشام (جبهة النصرة) التي تخشى موسكو وواشنطن من ظهورها في المستقبل كقوة بديلة للدولة الاسلامية التي بدأت قواها تضعف. وكان من المتوقع ان تضع البلدان اللمسات الاخيرة على اتفاق لتنسيق العمليات الثنائية لمحاربة تلك المنظمات، بيد ان الخلافات مازالت قائمة.
كما لم يتوصل الرئيسان بوتين واوباما الى تفاهم حول سبل تسوية النزاع في اوكرانيا، وهذا ما دلل عليه فرض الولايات المتحدة مزيد من العقوبات طالت عدد من الشركات والشخصيات التي تقول واشنطن انها تنفذ مشاريع في القرم او تدعم المدن الانفصالية في اوكرانيا.
وكانت سوريا حاضرة على هامش قمة العشرين في هانغشو حيث كانت في مركز المباحثات التي اجراها الرئيس الامريكي باراك اوباما مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين ووزيرا خارجية البلدين. واظهرت نتائج المباحثات انه لاتزال عدة قضايا فنية لم يتفق عليها الجانبان. وتتعلق كما يبدو في آليات الفصل بين تشكيلات المعارضة المعتدلة والجماعات المدرجة في لائحة المنظمات الارهابية، والمقصود هنا جبهة فتح الشام (جبهة النصرة) التي تخشى موسكو وواشنطن من ظهورها في المستقبل كقوة بديلة للدولة الاسلامية التي بدأت قواها تضعف. وكان من المتوقع ان تضع البلدان اللمسات الاخيرة على اتفاق لتنسيق العمليات الثنائية لمحاربة تلك المنظمات، بيد ان الخلافات مازالت قائمة.
كما لم يتوصل الرئيسان بوتين واوباما الى تفاهم حول سبل تسوية النزاع في اوكرانيا، وهذا ما دلل عليه فرض الولايات المتحدة مزيد من العقوبات طالت عدد من الشركات والشخصيات التي تقول واشنطن انها تنفذ مشاريع في القرم او تدعم المدن الانفصالية في اوكرانيا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق